الأربعاء,كانون الثاني 16, 2008
لم أكن جاوزت الثلاثين
حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة
بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات
كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة
كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد
بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه
أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي
صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني
المزيد ...
كتبها نجيب عطار في 07:01 صباحاً ::
17 تعليق
الأربعاء,كانون الثاني 02, 2008
هناك شاب متزوج وهو أب للأسف
كان راكبا سيارته في إحدى أحياء مدينة
من الوطن العربي
وفجأة ظهرة له بنتان جميلاتابيضاوتان
لا بستا البرقع الجذاب
البرقع الذي أصبح في زماننا
من تبع الموضة والدمار
ليس من أجل ستر المرأة
فأشرتا له
فستغرب من الامر
وتوقف لهما
وعندما أقترب من هما
فتحة كل واحدة منهما باب وركبتا معه
المزيد ...
كتبها نجيب عطار في 09:27 مساءً ::
11 تعليق
الجمعة,كانون الأول 14, 2007
ما كنت أظن قلبي يريدك...
لين شفت نبض روحي يمشي بوريــدك !!
يناديك إخذي يدي ...وهاتي ايدك...الفرح عيد للكون وعيــدك !!
يا الحبيبه ممكن بريــــدك ؟!!!
أبي قديم أشعاري يحتفل بجديد أشعارك !!
هذا قديمي...علميني وشهو جديـــــدك ؟!!
علميني منهو غيري يقدر يكون تاج قلـــــبك وسيــــــدك ؟!!
علميني منهو غيري يقدر يكون..أمك..أبوك..أخوك..حبيبــك ؟!!
علميني منهو غيري يقدر يبعثــــــرك أوراقك ويعيـــــدك ؟!!
علميني منهو غيري تقدريــــن تعطينـــــه بريـــــــدك ؟!!
يا الحبيبه ممكن بريــــدك ؟!!!
تدرين...أبي صومي ما يفطر إلا على خبزك وثريدك !!
وأبي نومـي ما يغفـى إلا على صـوت تغـــــريدك !!
وأبي أكون حارس المرمى !!!...
...اللي ينتظر بشــوق لحظة للعشق تســـــديدك !!
تدرين أبي أكون عصاك وخيزرانك وجريدك !!
وأبي أكون ماســـك ونحاســك وحــديدك !!
وأبي أكون حيــك وميتــك وفقيـــــدك !!
وأبي أكون كبيرك وصغيرك وحفيدك !!
وأبي أكون حـرك وكيفـك وعنيـدك !!
وأبي أكون نديمك وقريبك وبعيدك !!
وأبي أكون آهك وأفّك وتنـــهيدك !!
وأبي أكون كل شئ...وأي شئ..ما ينقصك..لكن يزيدك !!
وأبي أكون كل شئ...وأي شئ..ما يضـرك..لكن يفيدك !!
ها..وش رايك إلحين ؟!...ممكن بريــــــــــــدك ؟!
تسأليني وش هي عليك حدود خوفي ؟!!
طيــــــــب شوفــــــــــــي !!!
خائف عليكي وانتي ماشية في بستــان !!
ولابسة على أجمل قوام أحلى فستـــان !!
خائف وقتها من الورد لا يجرح
المزيد ...
عفوا حبيبتي
لكن لا زالت دمعاتي تسكب من عيني
في ذكرى غيابك
لازالت الذاكرة ممتلئة بك
بكل مافيك
بكل العمر الماضي الذي كان معك ..؟؟
لا زلت سيدة قلبي ..
رغم طول البعد
ورغم كل السنين التي مرت ..
لست أعلم كيف
تملك تلك القدرة المتواصلة
على أن تسكن حرفي
وأن ينطق بإسمك
وأن يسطر بإسمك
وأن يذرف الحبر تخليدا لذكراك..
احتراق
كل ما اشعر به
تحرقني جنون اللحظة الماضية
التي كان معك
وتحرقني جنون اللحظة الحالية
التي أكتب فيها لاجلك
وأنت بعيدة عني ..
تحرقني
بقايا الصور
وبقايا رائحة عطرك المنتشرة
التي لا تزال منذ الأزل..؟؟
حبيبتي
أطلبك ان تسامح حزن قلمي
فهو لا ذنب له
فالذنب ذنبي
لأني حتى الآن
لست أستوعب فكرة رحيلك عني ..؟؟
كيف تخطف من يدي بلحظة
ولا أشعر بك ..؟؟
لازالت تلك الغصة تملأ قلبي
.. رحلت ..
ولم تستطع تحقيق أمانيك
رغم صغرها
المزيد ...
دموعي يكتبها القدر
وهل يأتي مساء بدون قمر
هل الزرع ينمو بدون مطر
نقطه والبداية من أول السطر
قصة انسان
يحاكم من القدر
قصة كتبت على اوراق الشجر
احب فتاه اسمها ....... لا
لا تزال في مقتبل العمر
حكايتهما بدأت من خلال الصدف
قلبيهما لم يسكنه بشر
أحلامهما كحلم صياد في البحرالخريف يسقط أوراق الشجر
رويدا رويدا
يمر قطار العمر
لا زالا في وسط السطر
لا يعلمان ما يخبئه القدر
رعد
وبرق
ومطر
دقت
القلوب
وباتت
في سهرالسماء تلبدت بالغيوم
بلا نـــــــجــــــــوم
عند الفجر
لم تغرد الطيور
دق ناقوس الخطر
حكم القدر
قبل نهايه السطر
حكم عليه
ان يعيش دون من احبها من البشر
فقد اعد لنفسه كفن
وحكم القدر
عليه ان يلبس الكفن
فالدموع يكتبها القدر
الأحد,كانون الأول 09, 2007
في يوم من الأيام كان هناك معهد يترأس إدارته رجل صارم يفرض القوانين على الطلاب
لا يتهاون بأي شيء ويحاسب على الصغيرة قبل الكبيرة وفي يوم من الأيام
جاء مدرس شاب يدعى راج ..
جاء كي يعمل بالمعهد كمدرس للموسيقى. لكن المدير هزء
من المدرس وقال له: أن هذا المعهد المتحرم له قوانين وبأن الموسيقى لن
يتقبل وجودها اي تلميذ..
فأجاب المدرس بصيغة تحدي انه سايخرج لحديقة المعهد
ويعزف وبأنه واثق من أن الطلاب سوف يأتو إليه...
وبالفعل خرج راج
وهو يحمل الكمان بيده وعزف عليه لحن جميل وبوقت قصير أجتمع الطلاب بالحديقة
وصفقوا له بشدة وكانت الفرحة تملئ عيون التلاميذ فهم لم يتوقعوا ان بهذا المعهد
سوف تعزف به الألحان التي تريح القلب والبال وبعد الترحيب بالمدرس الجديد...
سأل راج الطلاب عن رأيهم بالمعهد وبقوانينه الصارمة وطلب منهم ان يغلقوا
المزيد ...
السبت,كانون الأول 08, 2007
أروع قصة حب على النت تدور أحداث هذه القصة في بيت صغير يعيش أهله مرارة الغربة فلم يروا أرض الوطن ولو لمرة واحدة في حياتهم كانوا يحلمون بأن يشموا أريج تراب الوطن ، ولكن لم يكن لذلك أن يحدث فكبر الأولاد من دون أن يعرفوا عن بلدهم سوى اسمه ، ولكن أحداث القصة لم تكن لتختار من أفراد هذه العائلة إلا فتاة قد بلغت السادسة عشر من عمرها ، تدعى (نغم) .
كانت نغم فتاة محبوبة من جميع صديقاتها ، لم تعرف العداوة أبداً في حياتها ، عاشت فترة المراهقة في هدوء ، كانت ترى صديقاتها كيف يعشن مراهقتهن ، هذه تحب للمرة الثالثة ، وهذه تعشق ابن الجيران والأخرى متيمة بمن هو في عمر أبيها ، ولم تكن لتقتنع بهذا الشيء الذي يدعى حب ، كانت كلما قالت لها صديقاتها عن معاناتهن مع أحبابهن تضحك ... !!
كانت نغم تعيش عصر الإنترنت ، كانت مولعة بالإنترنت وتجلس عليه لساعات وساعات من غير ملل أو كلل بل أنه يكاد أن ينفصل قلبها عن جسمها عندما يفصل خط الإنترنت !!
كانت تحب مواقع العجائب والغرائب وتجوب أنحاء الإنترنت بحثاً عنها وكانت تحب محادثة صديقاتها عن طريق الإنترنت وتجد في ذلك المتعة أكثر من محادثتهن على الهاتف أو على الطبيعة ..
في يوم من الأيام كانت نغم كالعادة تمارس هوايتها المفضلة وتجوب الإنترنت من
المزيد ...
قالوا ؟؟؟؟؟؟؟؟
يا بنت أرجوك
أنا ما أقدر كفانـي ماضـي الغلطـات
أخــاف الله يعذبـنـي
وأنــا خــواف يا بنـيـه
وأخـاف بساعـة اللـذة
يجينـا هــادم الـلـذات
ويأخذ مـن حشـى جوفـي
بقايـا روحـي الحيـه
أنا ليّه ثمان اسنيـن
وأنـا مدمـن علـى الشهـوات
ديـار الفسـق
حاستهـا مواطـي تحـت رجلـيـه
عيوني مـن كبـر همـي
تخلـط الـدم والعبـرات
مِسيـل الدمـع مـن عينـي
حفـر بالخـد ماريـه
صحيح إنك جميله
بـس تبنـا مـن هـوى الزينـات
تركنـا الحـب غصـب وطـوع للعيـن الشقاويـه
يابنت أنتي على بالـك
أبأخـذ مـن بنـات الشـات
أجـل مجنـون
المزيد ...
كتبها نجيب عطار في 01:35 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
على شرفات الزمن
أقف
احتسي ذكرياتي معك
وانتظرك
فمتى تعود
سأعلمك معنى الحب
ونار الانتظار التي عشت
هل تعلم حبيبي
أني كتبت اسمك
في أغلفة كتبي
عندها سألتني معلمتي
أاسم أم فعل فقلت
هو إن شئت اسم
يفنى الوجود ويبقى هو
وإن شئت فعل
أو فاعل وقلبي المفعول
حيرتها كما حيرتني أنت
فتركتني
اسمك حبيبي
نقشته هنا
تعال لتنظره
فوق أدراجي
أضع يدي عليه
وكأني أمسكت بك
أحدثه ..
أغازله ..
أعاتبه
ثم أقبله
فلماذا لا تعود ؟
هل أحدثك بما سأفعله
عندما تعود
سأصبح جنية عاشقة
أتعلق بالنجوم ..
اقطفها
لأجعلها بناء
أطوف الأرض
لأجلب كل وردة حمراء ..
سأجعل من عيني مراكب
ومن أهدابي أشرعة
ومن شفتي ميناء
فإذا أردت السفر ففيهما .. وإليهما
فلن أحملك العناء
فهل ستعود .. ؟ !
إذا لن انتظر ؟
لن أرجوك الإياب
وإذا أتيت لن تجدني
لن تجد قلبي بين الصحاب
لن أمد لك يداً
ولكن سأدع فضول عيني
يسرق من شفتيك ما أهواه
حتى إذا ما جن ليلي
حضنته ونمت ..
سعيدة بعذاب جناه

كتبها نجيب عطار في 01:12 صباحاً ::
تعليقان
الخميس,كانون الأول 06, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
اتقدم اليكم احبائي بهده القصة وبالطبع هي قصة منقولة ...
قصة واقعية: احمد وديما وما اتت به الايام عليهما
كان احمد في العشرين من عمره طويل القامة، شعر اسود، عيون سوداء، شاب لطيف وجميل جدا. وكان يستخدم الحاسوب للدخول الى شبكة الانترنت، مما قاده الى التعرف على فتاة تدعى ديما.
مرت ايام عديدة واحمد وديما يتحدثان مع بعضهما عبر شبكة الانترنت، وبعد نصف سنة من بداية علاقتهما، دخل احمد كعادته الشبكة وانتظر ظهور ديما على الانترنت للتحدث معها، ولكن ديما غابت ذلك اليوم، فجلس احمد امام شاشته اكثر من 3 ساعات ينتظرها، ولما فقد الامل قفل حاسوبه ونهض.
وفي اليوم التالي دخل احمد شبكة الانترنت من جديد وهو يأمل ان يلتقيها، واذا بديما تنتظره قائلة له: انتظرتك كثيرا من الوقت، اين كنت!؟ فاجابها انا انتظرتك البارحة لكنك لم تدخلي! لماذا؟
فاعتذرت بوجود امتحانات سنوية لديها.
واستمرت اتصالاتهما بعد ذلك كالمعتاد الى ان جاء يوم وقال لها احمد:ديما انا بدأت افكر فيك كثيرا اعتقد انني احبك….
فردت عليه دون تردد: وانا احبك مثل اخي تماما! ولم تعجبه اجابتها فقال: لكنني يا ديما احبك بمعنى الحب نفسه!
صمتت ديما طويلا ثم قالت: انا لا اريد الارتباط مع اي شخص وخصوصا عن طريق الانترنت؟ لماذا قال احمد!؟ فقالت: لانني لا أؤمن بهذه الخرافات.
واصر احمد على الاعتراف لها بصدق حبه
المزيد ...